افــضـــل شــركــة تــنـــظــيــف بالــريـــاض أتــصــل ألان 0548299840

الجمعة، 14 نوفمبر، 2014

مورينيو الهدف غير المستحيل لبرشلونة والأكثر إثارة للجدل




بدأ خوان لابورتا طريق العودة لرئاسة برشلونة ، حيث أول شيء فعله في خطوات عودته هو اللقاء مع خورخي مينديز، وكيل الأعمال رقم واحد في عالم كرة القدم، حيث يمثل أفضل اللاعبين والمدربين في العالم من بينهم البرتغاليين جوزيه مورينيو وكريستيانو رونالدو. وقد أثار هذا اللقاء بين لابورتا ومنديس جدلا كبيرا ، فالكل يتساءل حول هذا الأمر والبعض يطلق الشائعات .

فخطة لابورتا هي الترويج لاستقدامه مورينيو لاعادة برشلونة ولكسب الانتخابات القادمة ، ولكنها قد تكون خطة غير مجدية رغم أن قدوم مورينيو ليس مستحيلا ولكن يمكن القول بأنه صعبا ، فنحن جميعا نعرف قصته مع برشلونة واثارته للجدل عندما كان في مدريد، ولايمكن أن ننسى أن الجميع راهن على غوارديولا الذي رجحت كفته على حساب مورينيو ، فقد قام وقتها لابورتا ومدرائه بتقييم بجدية خيار التعاقد مع مورينيو … ولكنهم استقروا في النهاية على عدم جلبه واعطاء الثقة لبيب الذي قاد برشلونة بعد ذلك للمجد .

فالبعض يعتبر مورينيو هو عدو جمهور برشلونة رقم واحد  ، ولكن رهان لابورتا عليه سيولد الكثير من الجدل ونقاشا حادا بين أولئك الذين يعتقدون أن المدرب البرتغالي  هو عدو الجمهور رقم واحد ، وأولئك الذين يعتبرونه أفضل مرشح لبدء مشروع جديد للفوز. وشخصيا، فإنه من الصعب جدا أن أفكر أن الشخص الذي أهان وقلل من برشلونة ووضع اصبعه في عين تيتو فيلانوفا  هوالمدرب الذي يمكن أن يكون في المستقبل مدربا لبرشلونة ، ولكن كثير من الأمور الغريبة تحدث في كرة القدم .

ما زلت أتذكر اليوم الذي عاد فيه فان غال لبرشلونة قائلا “لا شيء تغير ” ، ولكن في الحقيقة مشاهدة  مورينيو على مقاعد البدلاء في برشلونة يبدو لي، الآن، استفزازا و احتقارا لكل القيم التي أيدها برشلونة

الثلاثاء، 4 نوفمبر، 2014

عفوا ميسى برشلونة فوق الجميع




كما يقال دائما ماطار طير وارتفع الا وكما طار وقع ، وهكذا هي الحياة لايمكن لاحد ان يكون على القمة دائما وليس من الممكن ايضا ان يكون هناك فريقا يفوز دائما او فريقا يخسر دائما ، فكرة القدم دوارة على الفرق واللاعبين ، ولكن البعض يتسبب في دوران الكرة عليه اما لسذاجته او لفقدانه الثقة بنفسه او لعدم وجود سمة التحدي لديه لذلك قد ينتهي لاعب سريعا لانه افتقد اهم شيء يجب ان يتواجد لدى من يريد القمة وهو التحدي والاصرار على البقاء في الريادة .

ولا احد يمكنه ان يشكك في ان نجم برشلونة ليونيل ميسي كان سببا في نجاحات برشلونة في السنوات الأخيرة وأنه كان صاحب الفضل الأبرز خاصة في لقب الليغا الأخير للفريق في موسم فيلانوفا ، فلولاه مانجح الفريق في حصد هذا اللقب في ظل الظروف التي مر بها على مدار الموسم من مرض المدرب وسفره ، ولكن ليس معنى ان ميسي قدم لبرشلونة الكثير وأنه ساهم في نجاحات الفريق أن يكون ذلك مبررا لتواجده حتى وإن كان متراجعا ولم يفد الفريق بشيء ، فعندما يشعر لاعب بأنه لن يغادر التشكيلة او الملعب مهما كان سيئا فكيف سيقاتل ويستعيد مستواه وهو سيضمن تواجده باستمرار والأمر لاينتطبق على ميسي وحده بل على الكثير من لاعبي برشلونة الحاليين أمثال انيستا وبوسكيتس وبيكيه وغيرهم ! .

ورغم أن ميسي لايزال في الـ27 من عمره إلا أن ضعف مدربي برشلونة في آخر السنوات والذين يبدو وأن ميسي يسيطر عليهم هم من تسببوا في تراجعه الملفت في السنتين الأخيرتين ، فقرار جلوسه على مقاعد البدلاء أو اخراجه من الملعب لايجرؤ أحد على اتخاذه وكأن ميسي يتحكم في برشلونة .

قديما كان ميسي منقذ برشلونة وهو من يقود الفريق في أسوء حالاته إلى الانتصار ، ولكن الوضع تغير الآن وبات ميسي لاعبا مستسلما وفاقدا للروح والقتالية وكأنه تشبع وارتوى مما أعطته له كرة القدم ولايريد المزيد .. لذا حان الوقت لنقول لميسي عفوا برشلونة فوق الجميع